photo

هل لي بعينيك أرى بهما كيف ترى الوجود وتراني ! 
_ آلاء بن سلمان

هل لي بعينيك أرى بهما كيف ترى الوجود وتراني !
_ آلاء بن سلمان

ماهيّة وأهمية علم المنطق

أثناء عبوري ردهة المستشفى في نهاية الدوام أوقفني أحدهم مُلقيًا على مسمعي خبرًا ، أكملت طريقي عندها أفكر ، أحلل تارة وأفترض أخرى ، استنتج فلا استريح لذلك الاستنتاج وأعود أحلل ثم استنتج مجددًا . توقفت أخيرًا عند أحد الاستنتاجات، ولكن !.

فيما كنت أشاهد مناقشة بين اثنين فإذا بالأول يتحدث برأيه وقبل أن ينتهي حتى ، قاطعه الآخر : ماتقوله غير مقبول وأرد عليك بأن … إلى أن انتهى حديثهم قبول ورد.

مواقف كهذه تحدث في حياتنا كثيرًا إن لم تكن يوميًا . كلنا نفكر ، وبعضنا يحلل ، يركب ويستنتج ، فكيف لنا أن نعرف إن كان ما استنتجناه صحيحًا ؟
نقرأ ، نسمع أو حتى نناقش ، نقبل ونرد ، فكيف ومتى ؟
هنا وفي أكثر من ذلك تكون الحاجة إلى المنطق .

عُرِّف المنطق بأنه ” آلة تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر ” ، فالإنسان الذي تعلم المنطق وتمكن منه وكان حاضرًا في ذهنه أثناء تفكيره ، سيمنعه ذلك عن الخطأ بالانحراف الفكري.

ويعرفّه آخرون بأنه ” قانون التفكير الصحيح ” فهو قواعد ترتب الأفكار ، تصحح عملية التفكير في تلك الأفكار أو المعلومات الموجودة مسبقًا أو التي سيُتحصل عليها لاحقًا ومن ثم الخروج بنتائج سليمة .

المنطق علم فيه كم كبير من التجريد كما الرياضيات ، عمليات تحدث في الذهن ، فكأن نقول : إذا كان القمر طالع فالليل موجود ، ورأينا أن القمر طالع ،إذا الليل موجود استنتاج صحيح . بينما إذا قلنا القمر ليس طالع ، إذا الليل غير موجود ، الاستنتاج لايكون بالضرورة صحيح لأن قد يوجد ليل بلا قمر يمكن رؤيته في السماء .

وفي تمثيل آخر :
” زيد : أنا أفضل فكر ابن رشد على فكر الغزالي وأرى أن الأول أقرب إلى الصواب من الثاني .
عمرو : كيف توصلت إلى هذه النتيجة ؟
زيد : ببساطة لأن ابن رشد جاء بعد الغزالي ، فأفكاره أكثر حداثة منه .
هنا لا يلزم أن يكون الاستنتاج صحيحًا لأن صحة الأمر وأفضليته تتعلق بمسائل خاصة معلومة تتصل أساسًا ببنائه المنطقي والمعرفي” .*

ليس اهتمامي هنا أن أذكر ماقيل في مشروعية المنطق وإن كان رأيي يوافق مايقوله البعض بأن العلوم التي تنظم الفكر لا تدخل تحت دائرة الحرمة لأنها طبع إنساني إنما يتدخل الشرع في تنظيمها وتقنينها من الشوائب أثناء ممارستها . المنطق قد يكون على قدر من الأهمية للجميع ولكنه في منتهى الأهمية لمن اختار طريقًا في أيٍّ من المجالات الفكرية .
لتبني فكرًا سليمًا رسالتي لك ؛ عليك بالمنطق .

_ آلاء بن سلمان
* الحجاج والمغالطة - رشيد الراضي

وكل الناس براء
إلا جمع غفير
بالقلب وحده أنظرهم
ولا كماهم وضيع
أليس يُقال الشر يعُم
فحتى خيارهم في الشر غريق
وفي داخلي لهم حقد دفين
دونما سبب صريح
وإن تعلمتُ تحكيم عقلي
فلا لتحكيم العقل فيهم طريق

لا ولن أحبهم ماحييت

_ آلاء بن سلمان

* لم أفكر أن أنشر هذا لولا رؤى سلطان

photo

وأهوي بنفسي من سَفحِ جبلٍوأعلمُ أني حقًا أموتُومعْ ذلك أهوي ومن قلبي ابتسم فموتٌ لذلك أراه رفيع
_آلاء بن سلمان 

وأهوي بنفسي من سَفحِ جبلٍ
وأعلمُ أني حقًا أموتُ
ومعْ ذلك أهوي ومن قلبي ابتسم
فموتٌ لذلك أراه رفيع

_آلاء بن سلمان 

photo

انسحاب من الوجود في قلب وجود الموجودين ، فهل يعني عدم الوجود في وجودهم فناء ؟
للوجود سعادة ولكن ليست بهم ، فقط بكون المرء موجود في وجوده
_ آلاء بن سلمان 

انسحاب من الوجود في قلب وجود الموجودين ، فهل يعني عدم الوجود في وجودهم فناء ؟

للوجود سعادة ولكن ليست بهم ، فقط بكون المرء موجود في وجوده

_ آلاء بن سلمان 

خزعبلة الشخص الثالث

انطلاقا من أن الأفكار تحدد كيف نشعر وتبعاً لذلك كيف يكون سلوكنا ..
فإنه كلما زادت قدرة المرء على التحكم بأفكاره زادت قدرته في السيطرة على إنفعالاته ..

والتمرين المستمر للتحكم في الأفكار التي نطلقها في المواقف التي نمر بها تجعلنا سادتها فلا نخدع باللطيف ولا تغلبنا العاطفة بالمستفز .

وخزعبلة الشخص الثالث ، إحدى خزعبلاتي التي تدور حول التحكم بالأفكار أيضاً ، وهي أن يخرج المرء من ذاته ليس خروجاً كلياً ولكن خروجاً يمكنه من رؤية الحديث المدار كشخص ثالث ، يشاهد المشهد من زاوية بعيدة ، يبصر المفيد فيما يقوله الشخص الآخر بدون أن يجد فيه إهانة موجه له ، فلا وجود لعاطفة ولا انفعال ويكون هناك التحكيم للعقل وحده

لي صديقة تقول بأن ذلك مستحيل وأن الظروف االمحيطة بالموقف هي من تحدد كيف يكون التصرف وردة الفعل وأقول أنا ان كل شيء ينبع من الأفكار .

أعلم بأن الخروج الكلي من النفس والنظر بموضوعية تامة يكاد يكون مستحيل وحتى الجزئي منه صعب ولكن كما ذكرت آنفة إن التمرين المستمر يجعل الأمر أكثر بساطة.

_ آلاء بن سلمان

photo

إنْ كانت العيون انعكاس للقلوب ، فكيف يَعجزون عن التفرقة بين صفاء قلوبٍ وعِكْرِها ؟
!ألا يبصرون العيون التي يُحدِّثون أصحابها ؟
_آلاء بن سلمان

إنْ كانت العيون انعكاس للقلوب ، فكيف يَعجزون عن التفرقة بين صفاء قلوبٍ وعِكْرِها ؟

!ألا يبصرون العيون التي يُحدِّثون أصحابها ؟

_آلاء بن سلمان

photo

وأبعثُ لك من القلب سلامٌلك وحدك أيها البعيد القريب !
_ آلاء بن سلمان 

وأبعثُ لك من القلب سلامٌ
لك وحدك أيها البعيد القريب !

_ آلاء بن سلمان 

العلاقة الأهم

من المؤكد أننا نسمع بـ ( تعرف على ذاتك ) ، ( أعرف هدفك ) وماهو على شاكلتها ….
ولكن لا أحد يذكر لنا كيف نتعرف على ذواتنا ، وإذا ذُكِر ، يُكثَر من الحديث النظري الذي قد لا ندرك كيف نطبقه في الواقع ..  

لم أفكر أبدًا أن اكتب شيئاً كهذا إلا عندما دفعني أحدهم ….

وها أنا أُحاول التدوين في العلاقة الأهم ،العلاقة مع الذات.  

قد نكون اجتماعيين جداً وقادرين على الإستماع للجميع وحل مشاكلهم وإسداء أفضل النصائح لهم ، ولكن فيما يتعلق بنا وبذواتنا فإننا نتوه !

جميعنا تمر علينا الكثير من اللحظات التي نختلي فيها مع أنفسنا سواءً بقصد أو عن غير قصد ولكن عندما نبدأ في حديثنا فإننا نتحدث مع تلك النفس في ماذا سنفعل اليوم ، غداً ، نسترجع موقف ، نخطط لأمر ، وسلسلة لا تنتهي كلها تشاور وحديث معها في أي شيء إلا ذاتها وكل هذا لا يُعَد تعرفاً عليها .

لتتعرف على ذاتك ، احظى بتلك اللحظة التي لا يوجد فيها إلا أنت ، تحدث مع نفسك عن نفسك ، واسألها ؛ من أنا ؟ ماذا أريد أن أكون ؟ ماهي مميزاتي ؟ عيوبي ؟ ماذا أحب ؟ ماذا أكره ؟  ماذا يزعجني الآن ودائماً ؟  هل أنا راضٍ عن حياتي ؟ ، ثم اعطها المساحة لتجيب ، لتعبر ، لا تكبتها ولا تحبطها دعها تتحدث وتتحدث ، وعندما ترد عليها كن صادقاً ولا تراوغ فلا أحد يفهم ألاعيبك كما تفهمها هي .

في بادئ الأمر ربما تخجل حتى من أن تسأل نفسك، وتظن أنها هلوسة ، أو أنه من الأفضل أن تنشغل في شيء أكثر نفعاً ، وقد لا يستطيع عقلك أن يُدرك بعد كيف يمكن أن أجري حديثاً مع ذاتي ؟! ، الأمر ليس شديد التعقيد ولا يحتاج كُتباً ولا دورات ، كما تتعرف على الجميع تعرف على ذاتك وكما تتحدث مع الجميع تحدث إليها، وابق في حسبانك أنها ليس كالجميع بل هي أعلى مكانة ، هي أنت وأنت تستحق أكثر من الجميع.

إن كنت معطاءً في علاقاتك مع البشر فإن علاقتك مع ذاتك ستكون مختلفة ستعطيك أكثر مما تعطي ، فهي دائماً تجزل في العطاء .

يا أنت !
إن لم يسبق لك أن تفعل شيئاً كهذا فحري بك الآن أن تجرب ، لن تخسر !
فمتعة وفائدة أن تصنع علاقة متينة مع ذاتك لا تضاهيها أي علاقة ، ولا شيء يدوم لك كما تدوم أنت لذاتك .

حظاً موفقاً ؛)

_ آلاء بن سلمان

quote

"استمع ففي الاستماع نصف الحل إن لم يكن الحل كُلّه"
آلاء بن سلمان
photo

تفكر كما أفكر وفي الوقت الذي أفكر فيه تشعر بما يدور بي قبل أن يظهر علي وبمجرد أن أنظر إليها ودون أن أُحرك ساكناً تفهم مايدور في عقلي ونتحدث بلا كلمات دون أن يشعر بنا أحد عقل في جسدين وروح انقسمت نصفين 
أنا هي وهي أنا فكيف يفترض أن نعيش بِأنصاف أرواح عندما تسرقهم الأقدار ؟
_آلاء بن سلمان 

تفكر كما أفكر وفي الوقت الذي أفكر فيه 
تشعر بما يدور بي قبل أن يظهر علي 
وبمجرد أن أنظر إليها ودون أن أُحرك ساكناً 
تفهم مايدور في عقلي ونتحدث بلا كلمات دون أن يشعر بنا أحد 
عقل في جسدين وروح انقسمت نصفين 


أنا هي وهي أنا 

فكيف يفترض أن نعيش بِأنصاف أرواح عندما تسرقهم الأقدار ؟

_آلاء بن سلمان 

photo

هُنآك أشخآص قد يجرحك گلآمهم كثيراً .. هل تصآرحهم بـ ذلك أم تتحمل بـ صمت !..

نعم أصارحهم ..
البشر ليسوا كائنات خارقة تستطيع أن تستشف بذاتها وتخترق جوفك فتعرف ما يحزنك أو يجرحك أو لا يعجبك حتى ..
يجب أن تقول لهم بوضوح ! فهم قد لا يعنون جرحك أبداً ولكن هو أسلوبهم ، فبقولك لهم تزيل عن نفسك عناء الاحتمال وتشعل ضوء الإدراك في عقولهم تجاه تلك الكلمات التي تؤذيك ..
قد تذهلك ردة فعلهم إزاء مصارحتك وقد يعتذرون اعتذاراً يجعلك تندم على عدم مصارحتك لهم مسبقاً ..
أما إذا استمروا في فعلهم بعد ذلك فلن تكون هناك حجة لهم ..

ولكن إذا اخترت الصمت فإن صمتك لن يدوم طويلاً ستأتي القشة التي تقسم ظهر البعير ، وقد تنفجر إنفجاراً مدوياً من شيء بسيط جداً وقد يصعقوا هم من ردة فعلك ويجدوا إنفجارك غير مُبرر ..
أو ربما تتغير بعض تصرفاتك معهم ومع ذلك لن يكونوا قادرين على فهم سبب تغيرك ..
أو حتى قد تنسحب من حياتهم دون أن تقول لهم مالسبب ..

صارحهم ولا تبقي في نفسك شيئاً
لنفسك أولاً ثم لأجلهم إن كنت تهتم بعلاقتك بهم
فحتى لو قلت لهم مافي نفسك تجاههم ولم يغير ذلك شيء فإن مجرد مصارحتهم ستزيل عنك عبئاً ثقيلاً
صارحهم فالصراحة راحة كما يقولون ..

_ آلاء بن سلمان 
http://ask.fm/a/H6GUW5BVBumvmaM9Dw

photo

أنت مافي عقلك ، فغذِّ عقلك لتحصل على أنت التي تريد
ـ آلاء بن سلمان 

أنت مافي عقلك ، فغذِّ عقلك لتحصل على أنت التي تريد

ـ آلاء بن سلمان 

جَمَعا أجود الطوب ولكن !


صديقان يمتلكان أرضين متجاورتين ،وكانا يجمعان من الطوب أجوده فيضع كل منهما ماجمعه في أرضه ،وبعد مدة من الزمن عبر رجل بأرضيهما فأعجبه مافي أحد الأرضين واستعجب مما في الأخرى 

! فلماذا يا تُرى  

إن أحدهما أثناء جمعه الطوب رسم صورة مستقبلية للبناء الذي يريده وحدد الطريقة التي سيبنيه بها ،بينما الآخر كان يجمع وحسب ، فإنه وإن جمع طوباً جيداً لن يحصل على بناء! .

هكذا يكون التجميع والبناء الفكري ؛ 
فالتجميع هو البحث عن المعرفة والحصول عليها ولكن جمعها لا يكون باتباع منهجية معينة ولا لغاية محددة .
أما البناء الفكري فهو تحصيل المعرفة بمنهجية واضحة المعالم تتيح استثمار هذا التراكم المعرفي وترجمته إلى سلوك عملي يحقق غايات مرجوة .

ونظراً لما يحدث حولناً من ضغوط خارجية وتشتت داخلي فإننا بحاجة لأناس ذي تفكير منهجي قادرين على فهم الواقع والنظر إليه بموضوعية ،أناس قادرين على استخلاص المنفعة من التجارب السابقة والنظر إلى الثقافات الأخرى نظرة بعيدة عن الصد القامع أو الذوبان التام ،ولعل ذلك يمكننا من تكوين مناهج عملية للنهضة قابلة للتطبيق على أرض الواقع .

ولنقوم بعملية البناء لا التجميع فقط من المفترض أن نبدأ برسم المنهجية التي سنسير عليها ونوع البناء الذي نريد الحصول عليه ،وبعدها ننطلق في عملية الجمع وإدخال المدخلات المعرفية ومن ثم نقوم بإجراء عمليات المعالجة على كل ما يتم إدخاله من فحص ،تدقيق ،إضافة وحذف وبذلك يتكون البناء الفكري الخاص بنا .

وإن كان البناء مهماً فإنه بالتأكيد لا يتم بدون تجميع والمنهجية الواضحة للبناء الفكري تجعل الجمع أكثر تنظيماً وأقل تشتتاً

كما قال الدكتور عبد الكريم بكار : 
إن من يمتلك معلومة كمن يمتلك قطعة ذهبية لكن من يمتلك منهجاً صحيحاً فهو يملك مفتاح منجم من ذهب.”

_ آلاء بن سلمان